كتاب الرياضيات الصف الأول الإبتدائي الفصل الأول – القسم الأول و الثاني – 2026-2027 الكويت

0

نقدم لكم في موقعنا رابط تحميل كتاب الرياضيات للصف الأول الإبتدائي الفصل الأول للتحميل PDF الخاص بمناهج الكويت.

تحميل كتاب الرياضيات للصف الأول الإبتدائي الفصل الأول PDF

لتحميل كتاب الرياضيات للصف الأول الإبتدائي الفصل الأول PDF يرجى الضغط على الزر الأزرق أسفل صورة غلاف الكتاب.

كتاب الرياضيات للصف الأول الإبتدائي الفصل الأول
كتاب الرياضيات للصف الأول الإبتدائي الفصل الأول

تحميل الكتاب PDF

مقدمة كتاب الرياضيات للصف الأول الإبتدائي الفصل الأول:

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدَ اللَّهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ.
. انطلاقا من التوجيهات السَّامِيَةِ لِحَضْرَةِ صَاحِبِ السُّمُو أَمِيرِ الْبِلَادِ الشَّيْخ مِشْعَلِ الْأَحْمَدِ الْجَابِرِ الصَّبَاحِ حَفِظَهُ اللَّهُ وَرَعَاهُ بِضَرُورَةِ الْإِسْرَاعِ فِي تَنْفِيذِ كَافَّةِ مَشَارِيع الدَّوْلَةِ التَّنْمَوِيَّةِ وَمِنْ ضِمْتِهَا عَلَى وَجْهِ الْخُصُوصِ الْمَشَارِيعُ التَّعْلِيمِيَّةُ، وَتَمَاشِيَا مَعَ رؤية الكويت ٢٠٣٥ والتي تُنَادِي بِكُوَيْت جَدِيدَةٍ فَقَدْ شَرَعَتْ وِزَارَةُ التربية بتطوير مَنَاهِجِهَا التَّعْلِيمِيَّةِ مُسْتَئِدَةً فِي ذَلِكَ إِلَى أَهَمِّيَّةِ رَأْسِ الْمَالِ الْبَشَرِي كَعُنْصُرٍ أَسَاسِي فِي تَنْمِيَةِ الْوَطَنِ وَرِفْعَتِهِ.
. لِأَنَّ الْمَنَاهِجَ التَّعْلِيمِيَّةَ هِيَ قَاعِدَةُ الْهَرَمِ التَّعْلِيمِي بِجَانِبِ الْمُعَلِّمِ وَالْمُتَعَلِّمِ وَتُعَدُّ أَحَدَ الرَّوَافِدِ الْمُهِمَّةِ فِي خَلْقِ جيلٍ مُتَعَلَّم وَوَاعٍ، قَادِرٍ عَلَى الْمُشَارَكَةِ فِي بِنَاءِ الْمُجْتَمَعِ، وَلِأَنَّ الْمَنَاهِجَ عِبَارَةٌ عَنْ كَمُ الْخِبْرَاتِ التَّرْبَوِيَّةِ وَالتَّعْلِيمِيَّةِ الَّتِي تُقَدَّمُ لِلْمُتَعَلِّم، فَقَدْ أَوْلَتْ الْوِزَارَةُ أَهَمِّيَّةَ بِتَطْوِيرِ الْمَنَاهِجِ حَسَبَ الْمَعَايِيرِ الْعِلْمِيَّةِ وَذَلِكَ لِتَحْقِيقِ نَقْلَةٍ نَوْعِيَّةٍ فِي الشَّكْلِ وَالْمَضْمُونِ، وَإِيمَانًا بِأَهَمِّيَّتِهَا وَانْطِلَاقَا مِنْ أَنَّهَا ذَاتُ صِفَةٍ عَالَمِيَّةِ مَعَ الْأَخْذِ بِعَيْنِ الاعْتِبَارِ خُصُوصِيَّةُ الْمُجْتَمَعِ الْكُوَيْنِي وَبِيتُهُ الْمَحَلَّيَّةُ، مُلْتَزِمَةً بِأَنْ تَصُبْ جَمِيعُهَا فِي تَعْزِيزِ الْهَوِيَّةِ الْوَطَنِيَّةِ وَبِعَقْلِيَّةِ مُنْفَتِحَةِ عَلَى الْآخَرِينَ مَعَ احْتِرَامِ حُقُوقِ الْإِنْسَانِ وَحُرِّيَّاتِهِ الْأَسَاسِيَّةِ وَالتَّمَسُّكِ بِمَبَادِئِ الْإِسْلَامِ وَالتَّسَامُحِ مِنْ جِهَةٍ وَغَزِيرَةً بِمَهَارَاتِ الْقَرْنِ الْوَاحِدِ وَالْعِشْرِينَ لِتَعْزِيزِ الْمَفَاهِيم الرِّيَاضِيَّةِ لِجَمِيعِ الْمُتَعَلِّمِينَ مِنْ جهَةٍ أُخْرَى لِكَيْ يَكُونُوا فِي طَلِيعَةِ الْمُنَافِسِينَ فِي الْمُسَابَقَاتِ الْعِلْمِيَّةِ وَالدُّوَلِيَّةِ، وَذَلِكَ عَبْرَ بِنَاءِ الْخُطَطِ التَّعْلِيمِيَّةِ الْمُعْتَمَدَةِ مِنْ قِطَاعِ الْمَناهج مُؤَكِّدِينَ عَلَى أَهَمِّيَّةِ التَّكَامُلِ بَيْنَ الْجَوَانِبِ الْعِلْمِيَّةِ وَالتَّطْبِيقِيَّةِ حَتَّى تَكُونَ ذَاتَ طَبِيعَة وَظيفِيَّةٍ مُرْتَبِطَةٍ بِحَيَاةِ الْمُتَعَلَّم، مُتَضَمَّنَةً فِي الْكَثِيرِ مِنْ بُنُودِهَا التَّمَارِينَ ذَاتَ الْمُسْتَوَيَاتِ الْعُلْيَا فِي التَّفْكِيرِ مِنْ الفَهم والتحليل والتركيب.

. وَقَدْ تَمَّ صِيَاغَةُ وَتَرْتِيبُ الْكِتَابِ الْمَدْرَسِي فِي مَنْهَجِيَّةٍ خَاصَّةٍ ذَاتِ هَيْكَلِ وَمَجَالَاتِ مُعَيَّنَةٍ تَتَمَحْوَرُ حَوْلَ الْعَد وَالْجَبْرِ وَالْهَنْدَسَةِ وَالْقِيَاسِ وَأَخِيرًا الْإِحْصَاءِ وَالاحْتِمَالِ. فَقَدْ تَمَّ بِنَاءُ الْكِتَابِ وَفَقَ مَنْهَجِيَّةِ تَرْبَوِيَّةِ حَدِيثَةِ تُرَاعِي التَّدَرجَ الْمَنْطِقِي فِي الْمَفَاهِيمِ وَالْمَهَارَاتِ لِبِنَاءِ مَعْرِفَةٍ رِيَاضِيَّةٍ تَرَاكُمِيَّةِ تُرَاعِي الْفُرُوقَ الْفَرْدِيَّةَ بَيْنَ الْمُتَعَلِّمِينَ وَتُعَزِّزُ التفكير الرِّيَاضِي الْعَمِيقَ كَمَا يَحْوِي الْكِتَابُ وَحَدَاتٍ تَعْلِيمِيَّةً و موضوعاً محورياً يَتِمَّ إِبْرَازُهُ فِي م إِبْرَازُهُ فِي مُقَدِّمَةِ كُلِّ وَحْدَةٍ، تُسَاعِدُهُمْ عَلَى تَنْمِيَةِ الْفَهْمِ الْبِنَائِي وَرَبِّطِ الْمَفَاهِيمِ الْجَدِيدَةِ مَعَ سِيَاقَاتِ مِنْ وَاقِعِ الْحَيَاةِ.
. وَحَرَصْنَا عَلَى إِدْرَاجِ الثَّمَارِينِ الْمُتَنَوعَةِ مَعَ نِهَايَةِ كُلِّ دَرْسِ وَالَّتِي تَنَوَّعَتْ بَيْنَ الْأَسْئِلَةِ الْمُبَاشِرَةِ وَالْمَسَائِلِ الْحَيَاتِيَّةِ وَأَسْئِلَةٍ لِمَهَارَاتِ التَّفْكِيرِ الْعُلْيَا مِثْلِ التَّبْرِيرِ وَالنَّقْدِ وَتَعَدُّدِ طُرُقِ الْحَل والاستنتاج. لِتَنْتَهِي كُلَّ وَحْدَةِ بِقِسْمٍ خَاصٌ لِلتَّقْويمِ لِقِيَاسِ مَدَى تَحْقِيقِ الْأَهْدَافِ مُتَضَمَّنَةً أَسْئِلَةً شَامِلَةً لِلْمَفَاهِيمِ وَالْمَهَارَاتِ الَّتِي تَمَّ تَنَاوُلُهَا، وَحَتَّى تَكُونَ أَدَاةً تُمَكِّتُنَا مِنْ تَحْدِيدِ الاحْتِيَاجَاتِ التَّعْلِيمِيَّةِ لَاحِقًا وَفِي ضَوْءِ مَا سَبَقَ مِنْ مُعْطَيَاتٍ وَغَيْرِهَا مِنْ الْجَوَانِبِ التَّعْلِيمِيَّةِ وَالتَّرْبَوِيَّةِ فَقَدْ تَمَّ صِيَاغَةُ وَإِعْدَادُ كُتُبِ الرِّيَاضِيَّاتِ لِتُحَقِّقَ نَقْلَةً نَوْعِيَّةً ذَاتَ جَوْدَةِ عَالِيَةٍ تُلَبِّي الطَّمُوحَاتِ الْمَطْلُوبَةَ وَتَكُونُ نَافِذَةً وَاسِعَةً تُطِلُّ عَلَى آمَالِنَا وَتَطَلُعَاتِنَا فِي الْمُسْتَقْبَلِ لِمَا نَهْدِفُ إِلَيْهِ مِنْ تَأْسِيسٍ فِكْرِ رِيَاضِي فِي عُقُولِ أَجْيَالِنَا الْقَادِمَةِ تَنْهَضُ بِهَا أُمَّتِنَا وَتَضَعُهَا فِي مَكَانِهَا الْمُنَاسِبِ فِي الصُّفُوفِ الْمُتَقَدِّمَةِ وَيُشَارُ إِلَيْهَا بِالْبَنَانِ مَعَ كُلِّ مَحْفِلِ.

المؤلفون

قد يعجبك ايضا